محمد جواد المحمودي

133

ترتيب الأمالي

أغصانها أدخله اللّه الجنّة برحمته » . قيل : يا رسول اللّه ، قد عرفنا الشجرة وفرعها ، فمن أغصانها ؟ قال : « عترتي ، فما من عبد أحبّنا أهل البيت ، وعمل بأعمالنا ، وحاسب نفسه قبل أن يحاسب ، إلّا أدخله اللّه عزّ وجلّ الجنّة » . ( أمالي الطوسي : المجلس 28 ، الحديث 12 ) ( 1184 ) « 12 - » أخبرنا أبو الفتح هلال بن محمّد الحفّار قال : حدّثنا عبد اللّه بن محمّد بن عثمان الواسطي قال : حدّثنا عبد اللّه بن زيدان البجلي بالكوفة قال : حدّثنا عبّاد بن يعقوب قال : حدّثنا يحيى بن بشّار مولى لكندة ، عن محمّد بن إسماعيل الهمداني ، عن أبي إسحاق ، عن عاصم بن ضمرة ، عن عليّ عليه السّلام ، وعن الحارث ، عن عليّ عليه السّلام : عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله أنّه قال : « مثلي مثل شجرة ، أنا أصلها وعليّ فرعها والحسن والحسين ثمرها ، والشيعة ورقها ، فأبى أن يخرج من الطيّب إلّا الطيّب » . ( أمالي الطوسي : المجلس 12 ، الحديث 71 )

--> ( 12 - ) - ورواه القاضي النعمان في شرح الأخبار : 3 : 455 ح 1334 وفيه : « وهل يخرج من الطيّب إلّا الطيّب » . وروى نحوه الحاكم الحسكاني في تفسير الآية 24 - 25 من سورة إبراهيم عليه السّلام في شواهد التنزيل : 1 : 406 ح 428 قال : أخبرنا أبو عبد اللّه الشيرازي قال : أخبرنا أبو بكر الجرجرائي قال : حدّثنا أبو أحمد البصري قال : حدّثني المغيرة بن محمّد قال : حدّثني جابر بن سلمة قال : حدّثني حسين بن حسن ، عن عامر السراج : عن سلام الخثعمي قال : دخلت على أبي جعفر محمّد بن عليّ عليه السّلام فقلت : يا ابن رسول اللّه ، قول اللّه تعالى : أَصْلُها ثابِتٌ وَفَرْعُها فِي السَّماءِ ؟ قال : « يا سلام ، الشجرة محمّد ، والفرع عليّ أمير المؤمنين ، والثمر الحسن والحسين ، والغصن فاطمة ، وشعب ذلك الغصن الأئمّة من ولد فاطمة عليها السّلام ، والورق شيعتنا ومحبّونا أهل البيت ، فإذا مات من شيعتنا رجل تناثر من الشجرة ورقة ، وإذا ولد لمحبّينا مولود اخضرّ مكان تلك الورقة ورقة » . وانظر تخريج الحديث المتقدّم والتالي .